كتبت : علياء الهوارى
كشفت قناة كان العبرية عن نشوب خلاف حاد بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وذلك في إطار النقاشات الجارية حول ترتيبات التفتيش في معبر رفح، على خلفية ما تصفه إسرائيل بمحاولات منع عمليات تهريب عبر المعبر.
وبحسب القناة، عرض جهاز الشاباك موقفًا أكثر تشددًا فيما يتعلق بآليات التفتيش والإجراءات الأمنية المفروضة على حركة العبور، في حين دفع جيش الاحتلال باتجاه نهج تفتيش مختلف، اعتُبر أقل صرامة مقارنة بمطالب الشاباك.
وأفادت القناة أن الخلاف تصاعد خلال النقاشات بين الطرفين، قبل أن يتدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحسم القرار. ووفقًا للمصدر، فقد انحاز نتنياهو بشكل واضح إلى موقف الشاباك، حيث أشار إلى رئيس الجهاز رونين بار (أو زيني بحسب ما ورد في التقرير) وقال:
“أنا معه، افعلوا ذلك بهذه الطريقة”.
ويعكس هذا القرار، بحسب مراقبين إسرائيليين، تعاظم نفوذ الشاباك في الملفات المرتبطة بالمعابر والرقابة الأمنية، لا سيما معبر رفح، في ظل حساسية المرحلة والتطورات الأمنية المتسارعة المرتبطة بقطاع غزة.
وتأتي هذه الخلافات في وقت تشهد فيه ترتيبات معبر رفح نقاشات معقدة تشمل أطرافًا إقليمية ودولية، وسط تباين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول كيفية الموازنة بين الاعتبارات الأمنية والضغوط السياسية والإنسانية.










