كتبت : علياء الهواري
كشفت صحيفة معاريف العبرية أن الولايات المتحدة تبدي رغبة واضحة في فتح معبر رفح غدًا أو بعد غد، في إطار تحركات سياسية وأمنية مكثفة تشهدها الساحة الإقليمية، وسط تقديرات بإمكانية تحقيق انفراجة موازية في قضية ران غويلي.
ووفق الصحيفة، فإن إسرائيل تمارس ضغوطًا كبيرة لدفع هذا المسار قدمًا، في حين تُظهر الإدارة الأميركية تفهمًا لما وصفته الصحيفة بـ“الموقف الإسرائيلي غير القابل للتنازل”، خاصة فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية المصاحبة لفتح المعبر.
وأشارت معاريف إلى أن بوصلة الضغط في هذه المرحلة تتجه بشكل مباشر نحو حركتي حماس والجهاد الإسلامي، باعتبارهما – بحسب التقديرات الإسرائيلية – الطرف المفتاحي القادر على تهيئة الظروف الميدانية والسياسية اللازمة لفتح معبر رفح.
وأضافت الصحيفة أن فتح المعبر يُنظر إليه إسرائيليًا وأميركيًا كخطوة ذات أبعاد إنسانية وسياسية وأمنية متشابكة، وقد يشكّل مدخلًا لتفاهمات أوسع، في حال تم التوصل إلى صيغة توافقية بشأن الملفات العالقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الدولية بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، واستمرار الجهود الإقليمية والدولية لإحداث اختراق في ملفات التهدئة والمعابر والأسرى، وسط مشهد سياسي وأمني بالغ التعقيد.











