كتبت : وفاء البسيونى
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بإطلاق دعوة واضحه بضرورة أصدار تشريعات تحد من إستخدام الهواتف المحموله حتى سن ١٦عاما ، فى محاولة لحمايه الأجيال الجديدة، والعصر الرقمي أو عصر الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الأمية تقتصر على عدم القراءة والكتابة، بل امتدت لتشمل إلى عدم استخدام مهارات التكنولوجيا والبرمجة العديدة . وقد أصبحت الأجهزة الرقمية والذكية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، ولدى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، لما توفره من سهولة في التواصل، وسرعة في الحصول على المعلومات، وإمكانيات واسعة للتعلم والتعليم عن بُعد،
وشهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في إقبال الأطفال والمراهقين على استخدام الهواتف الذكية، والرقمي.
وقال في كلمته باحتفالية عيد الشرطة المصرية الرابع والسبعين ” أذكّر نفسي والحكومة والبرلمان بأن الأستراليين والبريطانيين قد أصدروا تشريعات من أجل الحد من استخدام الهواتف لسن معينة أو منعه”.
الخبراء يؤكدون أن التعلق المرضي للأطفال بالموبايل لا يقل خطورة عن إدمان المخدرات، حيث ترتب عليه العديد من الآثار السلبية، من بينها:
1- تأخر القدرة على الكلام لدى الأطفال الصغار.
2- العزلة والانطواء وضعف تكوين العلاقات الاجتماعية.
3- تأخر الحركة وضعف النضج العضلي.
4- مشكلات صحية مثل ضعف النظر واضطرابات النوم.
5- زيادة القلق والتوتر.
6- التعرض للتنمر الإلكتروني أو الابتزاز.
7- احتمالية الدخول إلى مواقع خطرة مثل “الدارك ويب” وما تحمله من محتوى إجرامي
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي والخبير التربوي، أن منع استخدام الأطفال للهواتف الذكية في سن مبكرة أصبح ضرورة تربوية، وليس رفاهية، مشيرًا إلى أن الطفل في مراحل النمو الأولى يحتاج إلى التفاعل الإنساني والحركي واللغوي المباشر أكثر من أي تفاعل افتراضي.
ويضيف شوقي أن الاعتماد المفرط على الموبايل يضعف مهارات التفكير والانتباه، ويؤثر سلبًا على النمو الانفعالي والاجتماعي للاطفال، موضحًا أن الحل لا يكمن في المنع المفاجئ فقط، بل في توفير بدائل واقعية وجذابة تشبع احتياجات الطفل النفسية والمعرفية.
يشدد شوقي على أن نجاح فكرة المنع مرتبط بتقديم بدائل حقيقية، من بينها:
- ممارسة الأنشطة الرياضية لتنمية الجسد وتفريغ الطاقة.
- تنمية المواهب الفنية مثل الرسم والموسيقى والأشغال اليدوية.
- تشجيع القراءة والقصص المناسبة للعمر.
- المشاركة في أنشطة اجتماعية وأسرية.
- الألعاب الجماعية التي تنمي التعاون والتواصل.
يلفت الدكتور تامر شوقي إلى أن الأسرة، وبخاصة الأم، تلعب الدور الأهم في تطبيق قرار المنع، من خلال:
- أن تكون الأم والأب قدوة حقيقية في تقليل استخدام الموبايل.
- وضع قواعد واضحة لاستخدام الهاتف في أوقات محددة فقط.
- منع استخدام الهاتف أثناء المذاكرة، وقبل النوم، وأثناء الجلسات الأسرية.
- اكتشاف مواهب الطفل والعمل على تنميتها.
- مكافأة الطفل على الفترات التي لا يستخدم فيها الهاتف بدلًا من معاقبته.
- توعية الطفل بشكل مبسط بمخاطر الاستخدام المفرط.
- حذف التطبيقات المسببة للإدمان، خاصة الألعاب العنيفة ومنصات التواصل.
- استخدام تطبيقات الرقابة الأبوية لمتابعة الاستخدام.











