كتبت: فاطمة بدوى
أطلق مواطنون فنزويليون حملة إعلامية في الشوارع، أنشأوا خلالها 177 جدارية تحت وسم أعيدوهم . وتأتي هذه المبادرة احتجاجاً على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس في نيويورك.
منذ الثالث من يناير، واصلت المجتمعات المحلية أنشطتها دون انقطاع، بما في ذلك عروض الأفلام والمنتديات المناهضة للإمبريالية. وتهدف هذه الفعاليات إلى التوعية بالاعتقالات غير القانونية التي تستند إلى اتهامات تفتقر إلى أي أساس من الأدلة.
انتهاكات القانون الدولي وأضرار لحقت بالبلاد
مع كل هذا، يدين المواطنون كيف انتهكت إدارة ترامب ميثاق الأمم المتحدة بتوغلها، وكيف أدى العدوان العسكري الأمريكي إلى فقدان أكثر من 100 شخص، مما أثر على المدنيين والعسكريين الفنزويليين على حد سواء.
بالإضافة إلى الخسائر البشرية، وردت أنباء عن أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية الاستراتيجية للدفاع والصحة. ومن بين المباني المتضررة مقر قيادة معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية، ومراكز أبحاث المعهد، ومجمعات سكنية مختلفة في أنحاء البلاد.
ضمان الحقوق الأساسية
بالإضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو أنه أسير حرب . ونظراً لهذا الوضع، فقد طلب رسمياً منحه المزايا والحماية المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف لضمان حقوقه الأساسية.
من جانبها، تواصل المنظمات الشعبية نشاطها المقاوم في جميع ولايات البلاد . ومن الجدير بالذكر أن الحركات الاجتماعية أكدت وحدتها في مواجهة ما وصفته بأنه أخطر عدوان إمبريالي في تاريخ فنزويلا المعاصر.











