كتبت : علياء الهواري
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، مرسومًا رئاسيًا لتأسيس كيان دولي جديد تحت مسمى “مجلس السلام”، وذلك خلال لقاء جمعه بعدد من القادة والمسؤولين الدوليين، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى “إعادة صياغة آليات إدارة النزاعات الدولية وتعزيز الاستقرار العالمي”.
وقال ترامب، خلال مراسم التوقيع، إن المجلس الجديد يأتي كـ“إطار بديل وأكثر فاعلية” للتعامل مع الأزمات الدولية، معتبرًا أن المؤسسات الدولية القائمة “فشلت في منع الحروب واحتواء الصراعات”، على حد تعبيره. وأضاف أن “مجلس السلام” سيسعى إلى فرض حلول سياسية واقتصادية ملزمة، عبر أدوات ضغط مالية ودبلوماسية، وبمشاركة مباشرة من الدول الأعضاء.
وبحسب ما أُعلن، يضم المجلس في مرحلته الأولى عددًا محدودًا من الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة في التمويل وصياغة السياسات، على أن يتم توسيع العضوية لاحقًا وفق معايير محددة، تشمل الالتزام بقرارات المجلس والمساهمة المالية في برامجه.
وينص المرسوم على أن يتولى ترامب رئاسة المجلس في مرحلته التأسيسية، مع صلاحيات واسعة تتعلق بتحديد جدول الأعمال، واعتماد العضوية، والمصادقة على القرارات، إضافة إلى الإشراف على إدارة الموارد المالية.
وأثار الإعلان عن المجلس ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، بين من اعتبره محاولة أميركية للالتفاف على دور الأمم المتحدة، ومن رأى فيه خطوة تعكس تحولات عميقة في النظام الدولي وآليات إدارة الصراع في المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يعقد “مجلس السلام” أول اجتماعاته الرسمية خلال الأسابيع المقبلة، لبحث عدد من الملفات الساخنة، وفي مقدمتها النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.











