كتبت: فاطمة بدوى
صرحت المذيعة الأمريكية الشهيرة راشيل مادو بأن الرئيس دونالد ترامب يمر بواحدة من أكبر فترات الرفض الشعبي في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث، حيث وصلت نسب التأييد إلى “أدنى مستوياتها” والمعارضة الاجتماعية التي تستمر في النمو.
خلال برنامجها “ذا رايتشل مادو شو” ، أكدت الصحفية أن انخفاض الدعم لترامب لا ينعكس فقط في استطلاعات الرأي، بل أيضاً في الشوارع.
وأشار إلى أن “هذا الأمر واضح ليس فقط في استطلاعات الرأي، حيث انخفضت معدلات تأييد ترامب بشكل حاد، لا سيما بين المستقلين، ولكن أيضاً من حيث الأرقام المطلقة”.
جادل مادو بأن رفض الرئيس قد بلغ مستويات غير مسبوقة. وصرح قائلاً: “انخفضت معدلات تأييده بشكل حاد، ثم إلى أدنى مستوياتها، ثم إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق. إنه مكروه كزعيم سياسي في هذا البلد على نطاق غير مسبوق تقريباً” .
أكدت المذيعة أن هذا السخط قد تحول إلى احتجاجات ضخمة ومستمرة وسلمية ، تجري في مختلف أنحاء البلاد. وأوضحت أن هذه المظاهرات فاقت كل التوقعات الأولية، وما زالت تتوسع. وشددت قائلة : “إنها مظاهرات واسعة النطاق ومتنوعة ومستمرة وفعالة، ولديها قدرة هائلة على النمو في المستقبل “.
أكد مادو أن إدارة ترامب عاجزة عن التعامل مع حجم ردة الفعل الشعبية. وقال: “ترامب وإدارته عاجزون تماماً عن السيطرة على الاحتجاجات. لا يستطيعون التعامل معها إطلاقاً. أقصى ما يمكنهم فعله هو التظاهر بأنها غير موجودة “.
كما صرّح بأن هذه التحركات تحظى بدعم اجتماعي واسع وتُعتبر مشروعة. وأضاف: “الاحتجاجات شعبية وفعّالة، ويُنظر إليها على أنها تقف في الجانب الصحيح من التاريخ والعقيدة الأمريكية “، مشيراً إلى أنها تجذب بشكل متزايد شرائح جديدة من السكان.
وأخيراً، خلصت مادو إلى أن المعارضة لترامب عضوية ومتنامية ومستدامة ، وأنه من منظور العلوم السياسية، فإن المقاومة الشعبية للقيادة التي وصفها بأنها استبدادية تمثل “أقرب شيء إلى السحر” عندما يتعلق الأمر بمواجهة هذا النوع من الحكومات.
صرحت المذيعة راشيل مادو بأن معدلات تأييد الرئيس دونالد ترامب تتراجع بشدة وأن الأمريكيين يكرهونه كزعيم سياسي.











