كتبت: فاطمة بدوى
في إطار “مبادرة يوم في سفارة” التي أطلقتها الجبهة الدبلوماسية المصرية وتعزيز دور الشباب المصري في الساحة الدولية، عقدت الجبهة الدبلوماسية المصرية لقاءً رسمياََ مع سفارة أوزبكستان بالقاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك بين شباب البلدين. ويأتي هذا اللقاء ليؤكد إيمان الجبهة بأهمية الدبلوماسية الشبابية الموازية كقوة داعمة للدبلوماسية الرسمية، وقادرة على بناء جسور جديدة من التعاون الثقافي والفكري والرياضي.
وقد تناول اللقاء عدة محاور رئيسية، أبرزها:
- المعسكرات والزيارات الرسمية: تنظيم معسكرات شبابية مشتركة داخل مصر، وزيارات متبادلة بين شباب مصر وأوزبكستان.
- المنتديات الثقافية والفكرية: تدشين منتديات تجمع الشباب المصري والأوزبكستاني لتبادل الخبرات والثقافات.
- المبادرات والفعاليات المشتركة: إطلاق ورش عمل وأنشطة في مجالات الثقافة والفكر والإبداع، إلى جانب فعاليات رياضية وعلى رأسها كرة القدم كوسيلة للتقارب بين الشعوب.
- تعزيز العلاقات الثنائية: التأكيد على أن التعاون الشبابي يمثل امتداداََ طبيعياََ للعلاقات التاريخية بين مصر وأوزبكستان، ودعماََ لمكانة مصر الدولية. وفي تصريحات رسمية عقب اللقاء، أكدت كابتن بحري فاطمة عبد العزيز – رئيس الجبهة الدبلوماسية المصرية:
“إن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة في مسار الدبلوماسية الشبابية المصرية، حيث نعمل على تحويل طاقة الشباب إلى قوة دبلوماسية مؤثرة، قادرة على بناء جسور تعاون جديدة مع الدول الصديقة، وعلى رأسها أوزبكستان. نحن نؤمن أن الشباب هم صناع المستقبل، وأن تعاونهم هو أساس العلاقات المستدامة بين الشعوب.”
ومن جانبه، صرح أتابك محمد فيتش عليموف – رئيس قطاع الثقافة والبروتوكول بسفارة أوزبكستان:
“نحن نرحب جداََ بالتعاون مع الجبهة الدبلوماسية المصرية، ونثمن جهودها في توطيد العلاقات الشبابية بين الدول المختلفة، وخاصة بين الشباب المصري والأوزبكستاني. لقد اتفقنا على عدد من المبادرات والمنتديات المشتركة التي ستفتح آفاقاََ واسعة للتبادل الثقافي والفكري بين بلدينا، ونتطلع إلى تعاون مثمر في المرحلة القادمة.”
ويعكس هذا اللقاء رؤية الجبهة الدبلوماسية المصرية في تعزيز مكانة مصر عالميًا من خلال شبابها، ويؤكد أن التعاون مع أوزبكستان يمثل نموذجاََ ناجحاََ للدبلوماسية الشبابية الموازية التي تدعم الدبلوماسية الرسمية وتبني مستقبل العلاقات الدولية بروح جديدة.











