كتبت: فاطمة بدوى
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بذل جهود ملموسة لضمان انطلاقة قوية للخطة الخمسية الـ15 (2026-2030).
وخلال كلمة ألقاها في مدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حث شي كبار المسؤولين على تعميق دراستهم وتنفيذهم للمبادئ التوجيهية للدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، وتحويلها إلى نتائج ملموسة.
ألقى الرئيس شي جين بينغ كلمة أمام المسؤولين على مستوى الوزارات والمقاطعات في افتتاح جلسة دراسية في مدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (الأكاديمية الوطنية للحوكمة). ودعا الرئيس شي إلى بذل جهود ملموسة لضمان انطلاقة قوية للخطة الخمسية الخامسة عشرة من 2026 إلى 2030، وحث على تنفيذ أعمق للمبادئ التوجيهية للدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني.
وقال شي إن الخطط الخمسية تشكل سمة رئيسية لحوكمة الحزب، وتمثل ميزة مؤسسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية. وشدد على أن ترتيبات الخطة يجب أن تُفهم بشكل كامل وعميق ودقيق. وأشار شي إلى أن الصين تواجه في الوقت نفسه فرصا استراتيجية ومخاطر، في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمية.
ودعا إلى إجراء تقييم شامل يركز على المتغيرات الرئيسية بما في ذلك الوضع الدولي، والثورة العلمية والتكنولوجية الجديدة، والتحول الصناعي.
وبالنظر إلى المستقبل، اعتبر شي أن بناء نظام صناعي حديث يشكل مهمة استراتيجية كبرى. ودعا إلى التحول الذكي والانتقال الأخضر والتنمية المتكاملة، فضلاً عن تعزيز التنسيق على امتداد السلسلة الصناعية. كما حث الرئيس شي على الحفاظ على حصة معقولة من التصنيع، وتطوير التصنيع المتقدم، وتعزيز قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة من خلال تعميق التكامل بين الابتكار العلمي والتكنولوجي والصناعي.
ودعا كذلك إلى تطوير بنية تحتية حديثة، وتسريع بناء نموذج تنموي جديد يرتكز على الدورة الاقتصادية المحلية كركيزة أساسية، مع تعزيز الطلب المحلي وتحسين التنسيق بين الاستهلاك والاستثمار، وبين العرض والطلب.
وحث شي على تعزيز الدورة الداخلية لدعم الانفتاح بمعايير عالية، وتوسيع الدورة الدولية لتنشيط الإصلاح والتنمية، وتعزيز التكامل بين الأسواق المحلية والدولية. كما دعا إلى تنسيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين مستوى رفاهية الشعب، وتعزيز الحوكمة على مستوى القاعدة، وتحسين الوقاية من المخاطر.











