كتبت : علياء الهواري
أعلن المسؤول الاستيطاني يوسي داغان عن وضع حجر الأساس لمئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير لسياسات التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع على الأرض.
وقال داغان، في تصريحات إعلامية، إن المشروع يأتي ضمن ما سماه «تعزيز الاستيطان وترسيخ الوجود اليهودي»، مشيرًا إلى أن البناء الجديد يشمل كتلًا استيطانية ومناطق حساسة في محيط القدس وأجزاء مختلفة من الضفة الغربية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب والتوترات الأمنية، ومع تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات الاستيطان التي تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لا سيما القرار 2334 الذي يدين الاستيطان ويعتبره غير شرعي.
من جانبها، حذّرت جهات فلسطينية من أن الإعلان يمثل اعتداءً مباشرًا على الأراضي الفلسطينية، ويقوض أي فرص مستقبلية للتوصل إلى تسوية سياسية، معتبرة أن التوسع الاستيطاني المتسارع يهدف إلى تقويض حل الدولتين وفرض واقع استعماري دائم.
ويُتوقع أن يفاقم هذا الإعلان من حدة التوتر في الضفة والقدس، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، وسط صمت أو تواطؤ دولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.











