كتبت : علياء الهواري
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم السبت 17 يناير 2026، عن إطلاق خطة سياسية جديدة لإدارة قطاع غزة، تقوم على تشكيل ما أطلقت عليه «مجلس السلام»، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا واعتُبرت محاولة لإعادة هندسة المشهد الفلسطيني بعيدًا عن الإرادة المحلية.
وبحسب مصادر أمريكية، يضم المجلس شخصيات سياسية ودبلوماسية بارزة، من بينها مسؤولون أمريكيون سابقون وشخصيات دولية، على أن يتولى مهام الإشراف على إدارة غزة خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل الملفات الأمنية والاقتصادية وإعادة الإعمار، في إطار رؤية أمريكية لما يُسمى «اليوم التالي للحرب.
الخطة، التي طُرحت في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، قوبلت برفض فلسطيني واسع، حيث أكدت قوى وفصائل فلسطينية أن أي ترتيبات تخص غزة يجب أن تكون فلسطينية خالصة، محذّرة من تحويل القطاع إلى ساحة وصاية دولية مقنّعة.
في المقابل، عبّرت أطراف دولية عن تشكيكها في جدوى الخطة، معتبرة أن فرض هياكل إدارية من الخارج دون معالجة جذور الصراع، وعلى رأسها الاحتلال، لن يؤدي إلى استقرار حقيقي، بل قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من التوتر.
وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، مع استمرار القصف الإسرائيلي، وتعثّر جهود إعادة الإعمار، وسط تحذيرات أممية من انفجار الأوضاع مجددًا إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل.











