كتبت : علياء الهواري
قال وزير الخارجية التركي إن القوى العظمى والنظام العالمي فشلوا في امتحان غزة خلال عام 2025، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية العجز عن حماية المدنيين ووقف الجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين.
وأكد الوزير، في تصريحات صحفية، أن التعاون مع الوسطاء أسفر عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على أن أنقرة تعمل مع الأطراف المعنية لضمان استمراره وعدم انهياره، في ظل أوضاع إنسانية كارثية خلّفتها الحرب.
وحذّر من أن «إسرائيل» ما تزال تشكّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، لافتًا إلى أن الاضطرابات والسياسات التصعيدية التي تقودها ستؤدي إلى زعزعة الأمن الإقليمي، وتوسيع دائرة التوتر والصراع.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن بلاده تسعى بقوة لإعادة إعمار غزة، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لسكانها، مؤكدًا أن السلام الدائم لن يتحقق دون تأسيس دولة فلسطينية مستقلة، يستطيع الفلسطينيون العيش فيها بأمان وكرامة وسيادة.
واختتم بالتأكيد على أن تركيا ستواصل تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.











