كتب : سعيد سعده
في أجواء إيمانية مهيبة تفيض نورًا وإيمانًا، شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، مساء اليوم الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦م، الاحتفالية التي نظّمتها مديرية أوقاف الشرقية بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق؛ إحياءً لذكرى الإسراء والمعراج ١٤٤٧هـ.
جاءت الاحتفالية بحضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب المحافظ، والأستاذ محمد نعمه كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري لمحافظة الشرقية، والشيخ محمد إبراهيم حامد وكيل مديرية الأوقاف بالشرقية، وعدد من مديري المديريات الخدمية ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، والمواطنين.
بدأت مراسم الاحتفال الذي قدّم فقراته الشيخ محمود محمد جعفر، بقراءة عذبة لآيات الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ محمد محمد كامل عبد الحميد، أحد نجوم برنامج «دولة التلاوة».
عقب ذلك ألقى فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، خطبة تحدث فيها عن فضل “ليلة الإسراء والمعراج” بوصفها إحدى أعظم معجزات النبوة، وما تحمله من دروس إيمانية وعِبر إنسانية تُرسّخ معاني الصبر واليقين والثبات، وتدعونا إلى الاقتداء بسنة رسولنا الكريم ﷺ في العمل والكفاح، والصبر على الشدائد، والتحلي بمكارم الأخلاق في القول والعمل. مؤكدًا أن تلك الليلة المباركة خصّ الله فيها نبيه الكريم بفيضٍ من التكريم والتشريف، لتظل منارةً للهداية والإيمان عبر العصور.
من جانبه، قدّم المهندس حازم الأشموني التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وإلى أبناء المحافظة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، داعيًا إلى مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد من أجل رفعة الوطن، مؤكدًا أن التمسك بالقيم الدينية السمحة والعمل الجاد يمثلان ركيزة أساسية في بناء الدولة، سائلًا المولى – عز وجل – أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن ينعم على شعبها بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.
كما تقدّم الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمة الإسلامية، مؤكّدًا أن معاني هذه الذكرى ترسّخ ثقافة العمل الجاد والمثابرة، وتؤكد أن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا ببذل الجهد والإخلاص في العمل، داعيًا الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
واختُتمت الاحتفالية بفقرة روحانية، قدّم خلالها المبتهل الشيخ إبراهيم محمد سالم باقة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية، التي أضفت أجواءً من الخشوع والسكينة على الحاضرين، في ختامٍ يليق بعظمة المناسبة وقدسيتها.











