كتبت: فاطمة بدوى
في إطار الدبلوماسية الشعبية وتطبيقاً لدبلوماسية السلام البوليفارية الناجحة، أحيت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى جمهورية مصر العربية الذكرى الـ 195 لرحيل مؤسس الأمة، وذلك بحفل رسمي أقيم عند النصب التذكاري المُقام تكريماً للمحرر سيمون بوليفار، والواقع في قلب العاصمة المصرية القديمة.
.
خلال المراسم الرسمية، رافق البعثة الدبلوماسية الفنزويلية أعضاء من جماعات التضامن وممثلون عن وسائل الإعلام الرئيسية والبديلة، الذين أكد حضورهم التزامهم تجاه فنزويلا من خلال المشاركة في هذا التكريم الذي يُقام بعد رحيل مُحرر أمريكا.
وألقى الوزير المستشار أنخيل هيريرا الكلمة الرئيسية، مُشددًا على الأهمية الجمهورية لتكريم مؤسس الأمة، لإبراز إرثه الخالد وإحياء الذكرى 195 لرحيله كقائد للاستقلال ومثال يُحتذى به في الوحدة والنزاهة والقيادة العسكرية.
.
في كلمته، استعرض الدبلوماسي الفنزويلي المسيرة المجيدة لشخصية مؤسس الأمة، مؤكداً أنه في هذا اليوم ذي الأهمية التاريخية البالغة، نحتفل بالعمل الخالد لسيمون بوليفار، واستقامته الأخلاقية، ومبادئ الحرية والمساواة والعدالة والتضامن والسلام الدولي، التي تُشكل أساس دبلوماسيتنا البوليفارية للسلام، وتُعدّ منارةً لأعمال جمهورية فنزويلا البوليفارية المستقلة والحرة والسيادية. وشدد على أن الفنزويليين اليوم يُجددون التزامهم الراسخ بمبادئ الحرية والاستقلال التي ورثناها عن مُحررنا العظيم.
وفي ختام كلمته، أكد الوزير المستشار أنه في هذه اللحظة، التي تُفرض فيها علينا القوة والإكراه والتهديدات والابتزاز عبر القوة العسكرية والترهيب، فإننا نجدد عزمنا على الدفاع عن أنفسنا، والتحلي بالصمود، وتقديم كل مقاومة ممكنة. وفي هذا الصدد، أكد مجدداً أنه في ظل ظروف متنوعة، فقد ثبتت إرادة وقدرة الشعب الفنزويلي النبيل والبطل على المقاومة، وستستمر هذه الإرادة لقرون قادمة، مدعومة بالإرث الذي ورثناه من نضالنا المجيد من أجل الاستقلال. لم يكن هذا الإرث هبة من القوى الإمبريالية.
وأكد أن فنزويلا تتمتع بكرامة أصلية تعود إلى 200 عام، ورثناها من محررينا عندما منحونا استقلالاً مقدساً من خلال تضحية شعب بأكمله بقيادة ذلك البطل العظيم، سيمون بوليفار.











