• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

لعنة النهايات.. هل يخرج صلاح من باب مارادونا الخلفي؟

كتب admin
2025/12/10
لعنة النهايات.. هل يخرج صلاح من باب مارادونا الخلفي؟
Share on FacebookShare on Twitter

في عالم كرة القدم، لا تقاس العظمة بضجيج لحظات الاستقبال، بل تقاس قسوة المشهد بصمت الوداع أو بصخب الغضب. “لعنة النهايات” هي الفصل الأكثر إيلاما في كتاب الساحرة المستديرة، ويبدو أن التاريخ، الذي كتب نهاية درامية لدييغو مارادونا في الجنوب الإيطالي قبل عقود، يعيد ترتيب أوراقه اليوم ليكتب فصلا مشابهاً في الشمال الإنجليزي للملك المصري محمد صلاح.

فكيف يتحول “المنقذ” الذي حمل المدينة على كتفيه، إلى “عبء” يتمنى الجميع الخلاص منه؟ ولماذا يقرر العشاق فجأة التنكر لأبطالهم؟

من “الأنفيلد” إلى “سان باولو”

لم يكن دييغو أرماندو مارادونا مجرد صفقة لنابولي، ولم يكن محمد صلاح مجرد جناح أيمن لليفربول. كلاهما وصل إلى ناد جريح، يعيش على أطلال الماضي، وكلاهما لعب دور “البطل المخلص”.

مارادونا منح فقراء الجنوب الإيطالي صوتا وكبرياء أمام غطرسة الشمال، وصلاح منح ليفربول اللقب الغائب لثلاثين عاما وأعاد النادي ليكون مرعب أوروبا. الجماهير في المدينتين لم تشجع اللاعبين فحسب، بل رفعتهم إلى مصاف “الأساطير الخالدة”. في نابولي رسموا وجه دييغو على الجدران كأيقونة مقدسة، وفي ليفربول غنوا لـ “مو” بأنه “هدية السماء”. 

ولكن، في ذروة هذا العشق، كان سم النهاية يدس ببطء في العسل.

بداية الشرخ

المأساة تبدأ دائما عندما يدرك النجم أنه أصبح أكبر من الكيان في نظر نفسه، بينما تقرر الإدارة أن “المؤسسة” فوق الجميع مهما كان اسم النجم.

في نابولي، بدأ التوتر حينما شعر مارادونا أنه سجين، وأن إدارة النادي برئاسة “كورادو فيرلاينو” تستنزفه دون رحمة.  صرخ مارادونا وقتها بمرارة قائلا: “أريد فقط راحتي، لقد أعطيت نابولي حياتي، وهم يريدون امتلاك روحي”.

لكن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت في مونديال 1990، حين طلب دييغو من أهل نابولي تشجيع الأرجنتين ضد إيطاليا، قائلاً جملته الشهيرة التي اعتبرت خيانة عظمى: “نابولي ليست إيطاليا.. تذكروا كيف يعاملكم الشمال”. هنا، انقلبت الآية، وبدأ العد التنازلي لسقوط الأسطورة.

اليوم، السيناريو يتكرر بوجوه مختلفة. محمد صلاح يشعر بتقدير منقوص من إدارة “فينواي” وملاك ليفربول. تصريحاته الأخيرة لم تكن مجرد عتاب، بل كانت إعلان قطيعة مبطنة. حين خرج صلاح ليقول بوضوح صادم: “نحن في ديسمبر ولم يتحدث معي أحد بشأن التجديد.. أشعر أنني خارج النادي أكثر من داخله”، كان يرمي الكرة الحارقة في ملعب الإدارة والجماهير معا.

وحينما تتسرب الأخبار عن خلافات مادية، أو شروط “تعجيزية”، تتحول الجماهير الإنجليزية -المعروفة بوفائها المشروط- من الهتاف باسم الأسطورة إلى التململ من “أنانية النجم”.

  لحظة الانهيار

النهاية التي يخشاها عشاق صلاح اليوم، هي تلك النهاية السوداء التي عاشها مارادونا في 1991.

لم يخرج دييغو في حفل وداع مهيب يليق بما قدمه. خرج هاربا في الظلام، متهما ومحاصرا بالقضايا. الصحف التي كانت تمجده وصفته بـ “الشيطان”، والجماهير التي بكت فرحا بسببه، شعرت بالخذلان وأدارت له ظهرها. لخص مارادونا لاحقا جحود تلك النهاية قائلا: “عندما كنت أسجل الأهداف كنت ساحرا، وعندما سقطت، تركوني وحيدا.. لقد انتظروا سقوطي ليشمتوا”.

في ليفربول، لم تصل الأمور لهذا الحد الدرامي، لكنها وصلت لـ “محكمة المدرجات”. الانتقادات اللاذعة عند كل فرصة ضائعة، والحديث عن “كبر سنه”، هي النسخة الحديثة من “الهروب الكبير”.

الجماهير بدأت ترى في بقاء صلاح أو شروطه عقبة أمام المستقبل، متناسين الماضي القريب.

هل يخرج صلاح من الباب الخلفي؟

المقارنة مرعبة وتدعو للتأمل. مارادونا غادر نابولي “مغضوبا عليه” ولم تصالحه المدينة وتدرك قيمته إلا بعد سنوات طويلة من الندم. واليوم، يبدو صلاح واقفا على نفس الحافة الخطرة.

هل سينتهي الأمر بصلاح يلوح مودعا مدرجات “الأنفيلد” وسط تصفيق حار ودموع امتنان؟ أم أن “لعنة النهايات” ستطارده، ليخرج وسط ضجيج الغضب واتهامات الجحود؟

الأيام القادمة ستثبت ما إذا كانت كرة القدم ستتعلم الدرس، أم أنها ستؤكد حقيقتها الأزلية: إنها لعبة لا تملك قلبا، بل تملك ذاكرة قصيرة جدا، وأن المسافة بين منصة التتويج وباب الخروج الخلفي.. أقصر مما نتخيل.

المصدر : سكاى نيوز

الكلمات الدلالية: اخبار الرياضةسلوتكرة القدمليفربولمحمد صلاح
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

رئيس البرلمان العربي: اقتحام بن غفير لمقر الأونروا بالقدس ورفع علم كيان الاحتلال فوقه تصرف عدواني مرفوض
أحدث الاخبار

رئيس البرلمان العربي: اقتحام بن غفير لمقر الأونروا بالقدس ورفع علم كيان الاحتلال فوقه تصرف عدواني مرفوض

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
الحرمان عن المونديال.. ماذا ينتظر منتخب السنغال بعد النهائي؟
الرياضة

الحرمان عن المونديال.. ماذا ينتظر منتخب السنغال بعد النهائي؟

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
السيسي يتوجه إلى دافوس.. ولقاء مرتقب مع ترامب
أحدث الاخبار

السيسي يتوجه إلى دافوس.. ولقاء مرتقب مع ترامب

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
ترامب يعلن عقد اجتماعا بشأن غرينلاند في دافوس
أحدث الاخبار

ترامب يعلن عقد اجتماعا بشأن غرينلاند في دافوس

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
الرئاسة المصرية: السيسي يلتقي ترامب على هامش منتدى دافوس
أحدث الاخبار

الرئاسة المصرية: السيسي يلتقي ترامب على هامش منتدى دافوس

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
مصدر في مستشفى ناصر: إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي خان يونس
أحدث الاخبار

مصدر في مستشفى ناصر: إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرقي خان يونس

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا مع العمداء لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول وتطبيق الإرشاد الأكاديمي وتقارير الجودة واستعراض أهم الأنشطة والفعاليات
التعليم

رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا مع العمداء لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول وتطبيق الإرشاد الأكاديمي وتقارير الجودة واستعراض أهم الأنشطة والفعاليات

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
استبعاد رئيس لجنة وحرمانه 5 سنوات من الامتحانات بالمنوفية
التعليم

تحرير 16 محضر حيازة هاتف محمول لطلاب بإدارات قويسنا وبركة السبع والسادات

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
رئيس البرلمان العربي: اقتحام بن غفير لمقر الأونروا بالقدس ورفع علم كيان الاحتلال فوقه تصرف عدواني مرفوض
أحدث الاخبار

رئيس البرلمان العربي: اقتحام بن غفير لمقر الأونروا بالقدس ورفع علم كيان الاحتلال فوقه تصرف عدواني مرفوض

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026
تنسيق وتكامل بين “بيت الخير” و “إسلامية دبي” لدعم منظومة العطاء
شئون عربية

تنسيق وتكامل بين “بيت الخير” و “إسلامية دبي” لدعم منظومة العطاء

الثلاثاء, يناير 20 يناير, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour - بالتعاون مع Site Sleek

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour - بالتعاون مع Site Sleek