كتب : ياسر عطية
منذ تولي الدكتور أحمد حواس إدارة مستشفى الهلال الأحمر قبل سبعة أشهر، شهدت المستشفى نقلة نوعية واضحة شملت مختلف الجوانب الإدارية والطبية والخدمية، ما جعلها نموذجا يحتذى به في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين .
القضاء على طوابير الانتظار… أولوية قصوى
من أولى الملفات التي اهتم بها الدكتور أحمد حواس كان ملف طوابير الانتظار داخل المستشفى. فعمل على:
إعادة تنظيم منظومة العمل داخل العيادات .
وضع نظام دخول وخروج أكثر انسيابية .
زيادة عدد الأطباء في الفترات ذات الإقبال المرتفع .
تحسين طرق استقبال المرضى وتوجيههم .
وأسهمت هذه الإجراءات في الحد بشكل كبير من الازدحام وتحسين تجربة المريض منذ لحظة وصوله وحتى تلقي الخدمة .
تطوير شامل: إداري – إشرافي – بنية تحتية – نظافة

قاد الدكتور حواس خطة تطوير متكاملة شملت:
تحديث الهيكل الإداري بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وجودة المتابعة .
تعزيز الإشراف اليومي على جميع الأقسام .
تنفيذ أعمال تجديد ورفع كفاءة المبنى بما يتناسب مع معايير الجودة .
تحسين مستوى النظافة داخل الأقسام الداخلية وغرف العمليات والعيادات .
تطوير سيستم المستشفى الإلكتروني لضمان دقة البيانات وسهولة التعامل مع ملفات المرضى.
هذه الجهود انعكست مباشرة على مستوى الانضباط والكفاءة داخل المستشفى.
شفافية في التعامل بين المرضى والأطباء
اعتمد الدكتور أحمد حواس سياسة واضحة تقوم على:
تعزيز الثقة بين المرضى والأطقم الطبية.
سهولة الوصول إلى المعلومات والخدمات.
الاستماع إلى شكاوى المواطنين وحلها في أسرع وقت.
المتابعة المباشرة لأي حالات طارئة أو عقبات تواجه المرضى.
مما أسهم في خلق بيئة علاجية أكثر احتراما ووضوحا لجميع المتعاملين مع المستشفى.
الالتزام بتوجيهات وزارة الصحة… جودة بلا تنازل
يحرص المدير الجديد على الالتزام الدقيق بجميع تعليمات وزارة الصحة، سواء في:
معايير مكافحة العدوى.
تطبيق بروتوكولات العلاج.
إجراءات السلامة.
جودة الخدمات الطبية.
كما يقوم بمتابعة تنفيذ هذه التعليمات بنفسه لضمان تقديم أفضل خدمة لكل مواطن.
زيادة عدد العمليات الجراحية شهريا
شهدت المستشفى خلال فترة إدارته:
ارتفاعا ملحوظا في عدد العمليات الجراحية بمختلف أنواعها.
دعم غرف العمليات بأطقم طبية متميزة.
توفير احتياجات الجراحين والتمريض لضمان أعلى معدلات النجاح.
مما وضع المستشفى في مكانة متميزة بين المستشفيات الحكومية والخدمية.
مرور يومي ومتابعة دقيقة لكل التفاصيل
يشتهر الدكتور حواس بنظام العمل القائم على الوجود الميداني داخل المستشفى عبر:
المرور اليومي على الأقسام.
متابعة العيادات الخارجية.
الإشراف على طرق انتظار المرضى.
مراجعة احتياجات الطواقم الطبية وخطط العمل.
والحقيقة ان هذا الأسلوب منح العاملين حافزا أكبر للالتزام، وطمأن المرضى بأن الإدارة تتابع كل كبيرة وصغيرة.
الجدير بالذكر ان خلال سبعة أشهر فقط، استطاع الدكتور أحمد حواس أن يحدث تغييرا حقيقيا في مستشفى الهلال الأحمر، واضعا المؤسسة على طريق التطوير المستمر، وراسخا مبدأ أن خدمة المريض هي الهدف الأول والأخير.











