كتبت : علياء الهواري
دعت الأمم المتحدة، اليوم، إلى فتح تحقيق محايد ومستقل في الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، مؤكدة أن التصعيد المتواصل يهدد بدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية إن الأمم المتحدة “تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية”، مشددًا على ضرورة كشف ملابسات الهجمات وتحديد المسؤوليات، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
وأضافت الأمم المتحدة أن استمرار الضربات، وما ينتج عنها من سقوط ضحايا وخسائر واسعة في الممتلكات، يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لمنع تفاقم الوضع ومنع انزلاق لبنان إلى مواجهة أوسع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ويأتي هذا الموقف الأممي في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على مناطق جنوب لبنان، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من “الاستخدام المفرط للقوة” والتبعات الإنسانية الخطيرة للتصعيد.
وأكدت الأمم المتحدة أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، داعية مجلس الأمن إلى لعب دور أكثر فاعلية في منع تدهور الأوضاع وحماية المدنيين في المنطقة.











