كتبت : علياء الهواري
أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن اعتقال فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، بزعم تورّطه في محاولة تنفيذ هجوم استهدف عضو الكنيست ينون آزولاي بن تسور، عن حزب “شاس”، أثناء وجوده في مدينة القدس.
ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، فإن قوات الاحتلال نفّذت عملية اعتقال مفاجئة للفتى، حيث جرى نقله إلى أحد مراكز التحقيق التابعة لجهاز الشاباك، وسط تشديدات أمنية مكثفة. ولم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة الهجوم المزعوم أو الأدلة التي تستند إليها.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد حالة التوتر الأمني في القدس، واستمرار الحملات الواسعة التي تشنّها قوات الاحتلال بحق القاصرين الفلسطينيين، إذ تشير تقارير حقوقية إلى ارتفاع ملحوظ في حالات اعتقال الأطفال خلال العام الجاري، وسط اتهامات للاحتلال باستخدام هذه القضايا لتبرير سياساته الأمنية المتشددة.
من جانبهم، لم يصدر تعليق فوري من عائلة الفتى أو الجهات الفلسطينية الرسمية، بينما تتوقع وسائل الإعلام العبرية الإعلان عن مزيد من التفاصيل خلال الساعات المقبلة بعد انتهاء التحقيقات الأولية.
ويُذكر أن هذه الحوادث تأتي ضمن سياق سياسي متوتر تشهده الساحة الإسرائيلية، مع تكرار عمليات التحريض داخل الكنيست، وازدياد الخطاب المتطرف لدى أحزاب اليمين، ما ينعكس على تعامل الأجهزة الأمنية مع الفلسطينيين في القدس وسائر المناطق المحتلة.











