كتبت: فاطمة بدوى
وصف ديوسدادو كابيلو، نائب رئيس السياسة والأمن المدني والسلام، فى فنزويلا ان “الاختراع الجديد الذي قامت به ماريا كورينا ماتشادو في سعيها لجذب انتباه وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية وتصريحات الحكومات اليمينية” بأنه “أمر مخز”.
كما نشر وزير الداخلية والعدل والسلام رسالة على حسابه على إنستغرام جاء فيها: “إن مرتكبي إطلاق النار في 23 يناير ومحاولة اختطاف الذات في 9 يناير، يقدمون الآن للجمهور عرضًا لغزو الذات، إنهم لا يخجلون، ويكذبون دائمًا”.
ونشرت المتطرفة ماتشادو رسالة الخميس زعمت فيها أن “رجالا مجهولين يحاولون اقتحام منزلي في لوس بالوس جرانديس في كاراكاس. وهم يهددون باعتقال الجيران وحارس الأمن”، دون أن تعرض أي دليل أو فيديو مصور لتأكيد ما قالته، وهي حقيقة تلفت الانتباه لأنها تحدث في العصر الرقمي للهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي التي تسمح بتسجيل أي حدث ونشره دون رقابة.











