كتب : أحمد صابر
قال الخبير السياحى بالبحر الأحمر أبو الحجاج العمارى أن السوكيات تسهم بحد كبير فى الحفاظ على الحركة السياحية ودعمها مطالبا أن تكون هناك إجراءات رادعة ضد من تسول له نفسه الإساءة للمنتج السياحى المصرى أو فى التعامل مع النزلاء وقال نعم، السلوكيات تلعب دورًا رئيسيًا في قطاع السياحة، حيث تؤثر بشكل مباشر على تجربة السياح وسمعة الوجهات السياحية. هناك عدة جوانب للسلوكيات التي تؤثر على هذا القطاع، منها:
- سلوكيات السياح: تشمل احترام الثقافة المحلية، الحفاظ على النظافة، التعامل بلطف مع السكان المحليين، والالتزام بالقوانين والعادات. السياح الذين يتحلون بسلوكيات إيجابية يساهمون في خلق تجربة ممتعة لأنفسهم وللآخرين.
- سلوكيات العاملين في السياحة: يشمل ذلك موظفي الفنادق، المرشدين السياحيين، سائقي النقل السياحي، والعاملين في المطاعم والمتاجر. التعامل الجيد مع السياح، تقديم خدمة متميزة، والاحترافية في العمل تعزز من رضا السياح وتشجعهم على العودة.
- سلوكيات السكان المحليين: استقبال السياح بحفاوة واحترام، وتقديم المساعدة عند الحاجة، يساهم في خلق بيئة جاذبة للسياحة. على العكس، التعامل السلبي قد يؤثر على سمعة الوجهة.
- الاستدامة والمسؤولية البيئية: السلوكيات المتعلقة بالحفاظ على البيئة، مثل تقليل النفايات، الحفاظ على المعالم الطبيعية، واحترام الحياة البرية، تلعب دورًا في تعزيز السياحة المستدامة وضمان استمرار القطاع على المدى الطويل.
بالتالي، يمكن القول إن تحسين السلوكيات الإيجابية وتعزيز الوعي بأهميتها يساعد في تطوير السياحة وجذب المزيد من الزوار، مما يعود بالفائدة على الاقتصاد القومى











