كتبت: فاطمة بدوى
تشمل السياحة العرقية في منطقة فوبكنت بمحافظة بخارى 22 مجلسا محليا للمواطنين،توجد في المنطقة أضرحة ومساجد وأماكن عبادة لخوجة محمود أنجير فاغناوي وخزيرة تشاشما أيوب ومنارة فوبكنت ومسجد مافلونو يعقوب شرخي وحمام قديم، وكل هذا يساهم في تطوير الإمكانات السياحية في المنطقة.تم إنشاء قرية سياحية عرقية في محلة شيرين، المعروفة بأصالتها وتقاليدها التاريخية وقيمها وعاداتها المحلية. هنا تنتقل وصفات صنع الفواكه المجففة والحلويات الوطنية من جيل إلى جيل ويشاركون في ذلك، بالإضافة إلى زراعة البطيخ وصناعة الحرف اليدوية.يهتم السائحون بالخيام المنغولية والبركة المنفصلة التي تربي الأبقار والماعز والدجاج والبط والديوك الرومية والأرانب. وقد بنى رواد الأعمال أكثر من 20 بيت ضيافة، ونحو 10 مراكز حرفية، وأكثر من 20 منفذًا للبيع بالتجزئة والمطاعم، والتي تقدم ما يقرب من 30 نوعًا من الخدمات.على مدى سنوات عديدة، كانت الأنشطة اليومية للحرفيين والحلوانيين الريفيين، وأسرار التطريز الذهبي، وعملية إعداد الأطباق الوطنية اللذيذة، موضع إعجاب. وأصبحت القرية واحدة من الأماكن الشهيرة للسياح الأجانب.تم تنظيم حدث لمنح قرية شيرين مكانة “السياحة العرقية”.وخلال الفعالية، تمت الإشارة إلى ضرورة تطوير أنشطة بيت شيرين الإثنو، وتنظيم رحلات ركوب الخيل والجمال، وتأسيس عمل طاحونة الحجر القديمة، وترويج المنتجات مثل الحلويات.وفي الفعالية، قام المشاركون بزراعة الشتلات لتجميل القرية العرقية.











