أوضح الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئه أن المؤتمر الذي عُقد في باكو بأذربيجان، أسفر عن نتائج مهمة تتعلق بتمويل المناخ والتعاون الدولي لمواجهة آثار تغير المناخ. إليك أبرز ما تم تحقيقه خلال المؤتمر هيا:
زيادة التمويل: تم الاتفاق على هدف تمويل سنوي بقيمة 300 مليار دولار للدول النامية بحلول عام 2035. هذا الهدف يستبدل التعهد السابق الذي كان يهدف إلى توفير 100 مليار دولار سنويًا .
أيضا مشاركة واسعة والذي يهدف الاتفاق الجديد إلى جمع ما لا يقل عن 1.3 تريليون دولار سنويًا من جميع المصادر العامة والخاصة بحلول عام 2035، مما يعكس الحاجة الملحة لتمويل أكبر لمواجهة التحديات المناخية.
وأفاد الدكتور وفيق نصير أن الجدل والمواقف المتباينة تمثل في معارضة الهند: رغم الموافقة على الاتفاق حيث أعربت الهند عن معارضتها، ووصفت الوثيقة بأنها “خداع بصري” وغير كافية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول النامية.
كما كان هناك انتقادات من الدول النامية بما في ذلك نيجيريا وكوبا، اللتان انتقدتا حجم التمويل المقترح واعتبرته “هجاءً” في ظل احتياجاتها المتزايدة.
وأضاف د.نصير أن أسواق الكربون تم الاتفاق أيضًا على قواعد جديدة لها للأسواق العالمية لشراء وبيع أرصدة الكربون، وهو ما يُعتبره خطوة مهمة نحو تسريع تنفيذ خطط المناخ العالمية وتقليل الانبعاثات بشكل أسرع وأرخص.
كما أوضح الدكتور وفيق أنه تم التوصل إلى اتفاقات بشأن الشفافية في تقارير المناخ والتكيف، مما يعكس أهمية هذه العناصر في تعزيز الثقة بين الدول وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة تغير المناخ والتحديات المستقبلية
وأفاد عضو البرلمان العالمي للبيئه أنه على الرغم من هذه الإنجازات، فقد أقر المشاركون بأن العمل لا يزال كثيرًا وأن هناك حاجة ماسة لتحقيق تقدم أكبر في القضايا العالقة. كما أشار المفاوضون إلى أن المؤتمر كان بداية لمرحلة جديدة في تمويل المناخ، لكنهم أكدوا على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف المحددة.
وفي ختام حديثه الحصري لنا أشار الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئه 🌍 أنه بشكل عام، يُظهر مؤتمر COP29 تحديات كبيرة ولكن أيضًا فرصًا للتعاون الدولي في مواجهة أزمة المناخ.











