المغرب:محمد سعيد المجاهد
في رحلة حافلة بالإنجازات، تجمعت نُخبة من السيدات القياديات في موريتانيا وقطر، حاملات رسالة سلام ووعي، لتسليط الضوء على قضية هامة تشغل العالم أجمع: مرض السرطان. هذا التجمع الفريد، الذي ضم دكتورة في الإعلام وكاتبة وناشطة مجتمعية، ونائب رئيس منظمة رسل السلام للأعمال الخيرية والإنسانية، وسيدة أعمال في الرابطة القطرية للسيدات، بالإضافة إلى حضور لفيف من السفراء والسفيرات، شكل منصة حوار مثمرة حول دور الإعلام في التوعية بمرض السرطان وبناء مجتمع صحي.:شهدت محلات الصالون الأرزق تنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية حول مرض السرطان، حيث تم تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن المرض وأثره في زيادة فرص الشفاء. كما تم تناول دور الإعلام في نشر الوعي الصحي وتغيير السلوكيات، وتسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة لمرضى شفيوا من السرطان.أبرز النقاط التي تم تناولها في الورش والمحاضرات: * دور الإعلام في مكافحة السرطان: تم التأكيد على أهمية الإعلام في نشر الوعي الصحي وتغيير السلوكيات، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة حول مرض السرطان. * الكشف المبكر عن السرطان: تم تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن المرض وأثره في زيادة فرص الشفاء، وتقديم نصائح حول كيفية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة. * الوقاية من السرطان: تم تناول العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وكيفية الوقاية منه من خلال اتباع نمط حياة صحي وتجنب العادات الضارة. * الدعم النفسي لمرضى السرطان: تم التأكيد على أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان وأسرهم، وتوفير بيئة إيجابية تساعدهم على تجاوز هذه المحنة. * المسؤولية المجتمعية والأخلاقية: والأخلاقية للجميع في المساهمة في مكافحة السرطان، سواء من خلال التبرع أو التطوع أو نشر الوعي.إن هذا التجمع الفريد، الذي ضم نخبة من السيدات القياديات، يُعد نموذجاً يحتذى به في مجال العمل التطوعي والإنساني. فمن خلال التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات، يمكننا تحقيق تقدم ملموس في مكافحة مرض السرطان وبناء مجتمع صحي.رسالة هذه الفعالية واضحة: لا يمكن لأي فرد أو مؤسسة بمفردها مكافحة هذا المرض، بل يتطلب الأمر تضافر الجهود وتوحيد الرؤى.دعونا جميعاً نلتزم بدعم مرضى السرطان وأسرهم، ونعمل معاً لبناء مجتمع خال من الأمراض.











