كتبت:فاطمة بدوى
قالت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي إن أعضاء منظمة التعاون الإسلامي (OIC) يجب أن يواصلوا النضال من أجل الاستقلال الفلسطيني لأنهم مدينون لفلسطين فيما يتعلق باستقلالهم.وفي حديثها في القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي في بانجول، عاصمة غامبيا، يوم السبت (4 مايو)، ذكّرت دول منظمة التعاون الإسلامي بالإجماع على أن إنهاء احتلال فلسطين يجب أن يكون شرطًا أساسيًا للسلام مع إسرائيل.وقالت الوزيرة في بيان وزارة الخارجية الذي حصلت عليه أنتارا يوم الأحد “إن الإجماع يعطي رسالة قوية لإسرائيل مفادها أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية بدون استقلال للفلسطينيين. وعلينا أن ندافع عن رسالة الإجماع”.وردا على الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 34 ألف فلسطيني في الأشهر السبعة الماضية، حثت أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي على الاتحاد من أجل العدالة والإنسانية للشعب الفلسطيني.وأضافت أنه يتعين على منظمة التعاون الإسلامي أيضًا أن تعمل جاهدة لضمان التوزيع السلس للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، دون العوائق والتدخلات الإسرائيلية.وأضاف: “يجب أن نضمن حصول سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية وبكل الوسائل المتاحة لمواصلة دعمنا للأونروا”. ومن ثم، فإنني أؤكد على ضرورة تنفيذ مساعدات السلامة المالية الإسلامية على الفور.كما حثت أعضاء منظمة التعاون الإسلامي على الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية، حماس، في قطاع غزة. وسيكون وقف إطلاق النار بمثابة اختراق لمنع المزيد من إراقة الدماء وتخفيف معاناة الناس. ومن المهم أيضًا توفير بيئة مواتية لإجراء مفاوضات عادلة لتحقيق حل الدولتين.ويجب على أعضاء منظمة التعاون الإسلامي أيضًا تجنب تصعيد الصراع من خلال عدم التورط في صراع مفتوح والتركيز على تخفيف الكارثة الإنسانية في غزة. وبدلا من ذلك”علينا أن نساعد في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعالمي. وشددت على أن منظمة التعاون الإسلامي يجب أن تساهم في السلام بدلا من تفاقم الأزمة.وتهدف دعوة الوزير للوحدة إلى تذكير دول منظمة التعاون الإسلامي بأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون معالجة القضية الفلسطينية يعد انتهاكا لإجماع منظمة التعاون الإسلامي. إن مسألة الإجماع مهمة، خاصة وأن العديد من الأعضاء، البحرين ومصر والأردن والمغرب والسودان والإمارات العربية المتحدة، أقاموا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل،وفي الوقت نفسه، هددت المملكة العربية السعودية، التي فتحت في وقت سابق إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ويتعين على إسرائيل التراجع عن هذه العملية إذا غزت إسرائيل مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يلجأ 1.2 مليون فلسطيني في المنطقة إلى اللجوء هرباً من الصراع المسلح.











