كتبت: فاطمة بدوى
تحدث الرئيس الاوزبكى شوكت ميرضيائيف عن التحديات الكبيرة في مجال التعليم كما كشفت عنها نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب لعام 2022. وعلى الرغم من تخصيص 46 تريليون سوم للتعليم المدرسي في عام 2024، فإن الأداء الضعيف في الرياضيات والقراءة والعلوم، حيث احتلت أوزبكستان المرتبة الأخيرة، يظهر أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.خلال اجتماع بالفيديو، تناول الرئيس ميرضيائيف جودة التعليم في المدارس. وأفيد في الاجتماع أنه من المقرر استثمار أكثر من 46 تريليون سوم في المدارس والتعليم الثانوي في عام 2024. ومع ذلك، تشير نتائج برنامج تقييم الطلاب الدوليين لعام 2022 إلى أنه لا تزال هناك حاجة إلى تحسينات كبيرة. وكانت درجات برنامج التقييم الدولي (PISA) في أوزبكستان أقل بكثير من متوسط الدول المشاركة: 364 نقطة في الرياضيات (متوسط النتيجة 472 نقطة)، و336 في القراءة (476 نقطة)، و355 في العلوم (485 نقطة).وفقًا لمفهوم تطوير نظام التعليم العام في أوزبكستان، تهدف الجمهورية إلى التصنيف بين أفضل 30 دولة في نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA) بحلول عام 2030.وكشف اجتماع المختارين أيضًا أن نظام التقييم الجديد في 500 مدرسة قد حدد المستوى الفعلي للمعرفة. وقد وجد أنه حتى مع إجمالي 984 ساعة مخصصة لتعلم اللغة الأجنبية من الصفوف من 1 إلى 11، لم يحقق حتى نصف الطلاب مستوى إتقان “B1”.بالإضافة إلى ذلك، لوحظ عدم كفاءة بعض مراكز التطوير المهني الإقليمية.وحدد الاجتماع المهام التي تهدف إلى تسريع الإصلاحات في التعليم المدرسي. يشار إلى أنه في عام 2023 تم إنشاء المركز العلمي المنهجي الجمهوري. علاوة على ذلك، شهد الأسبوع الماضي تنظيم مكتب المشروع الذي يضم متخصصين ذوي خبرة وكفاءة.ويتولى المركز بالتعاون مع مكتب المشاريع بالتعاون مع وزارتي رياض الأطفال والتعليم العام والتعليم العالي المهام التالية:- تحديث مناهج وبرامج الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء واللغات الأجنبية في المدارس وفق المعايير العالمية.- تطوير منهجيات التدريس التي تركز على تنمية معارف الطلاب ومهارات التفكير التحليلي والنقدي والإبداعي، وقدرتهم على حل المشكلات وتنفيذ الحلول في الممارسة العملية.سيتم تنفيذ البرامج الدولية المعترف بها (مثل المستوى A، والبكالوريا الدولية) والتجارب الدولية في تقييم معرفة الطلاب والمعلمين (مثل PISA وTIMSS وPIRLS) تدريجيًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توسيع برنامج التعليم في المدارس الرئاسية ليشمل ألف مدرسة أخرى في عام 2024، مع مسؤولية المحافظين المحليين عن تحسين قاعدتهم المادية والفنية.











