كتبت: فاطمة بدوى
أعطى بنك التنمية الآسيوي (ADB) الضوء الأخضر لقرض قائم على السياسات بقيمة 350 مليون دولار لتعزيز الإدارة المالية في كازاخستان ومرونة القطاع المالي، وهو ما يمثل أول قرض قائم على السياسات لكازاخستان يهدف إلى توجيه المسار الاقتصادي للبلاد وسط حالة عدم اليقين العالمية.منذ أن أصبحت كازاخستان أول دولة في آسيا الوسطى تنضم إلى بنك التنمية الآسيوي في عام 1994، وافق البنك على قروض تزيد قيمتها عن 6.8 مليار دولار للحكومة والقطاع الخاص. مصدر الصورة: شيريل رافيلو – رويترز.وأكد المدير العام لبنك التنمية الآسيوي لمنطقة وسط وغرب آسيا يفغيني جوكوف على أهمية الإصلاحات الجارية في كازاخستان في تعزيز الإدارة المالية والشفافية والاستدامة والحوكمة. وسيكون لبرنامج إصلاحات الإدارة المالية والقطاع المالي الذي ينفذه بنك التنمية الآسيوي دوراً محورياً في دعم الإصلاحات المالية التي تعزز الإدارة والمساءلة في عمليات الاستثمار العام، مما يضمن القدرة على تحمل الديون. بالإضافة إلى ذلك، سيعزز البرنامج إطار الإدارة المالية للصندوق الوطني لكازاخستان لتعزيز الشفافية والرقابة الائتمانية.وفقًا لجواو بيدرو فارينها، الخبير الاقتصادي الرئيسي للقطاع المالي في بنك التنمية الآسيوي، فإن برنامج بنك التنمية الآسيوي سيساعد في خلق بيئة تمكينية حاسمة لتطوير سوق الأوراق المالية الحكومية وإدخال محاسبة السياسات المناخية وتقييمها.وأضاف: “سيدعم المشروع أيضًا النساء على وجه الخصوص من خلال الميزنة المراعية للنوع الاجتماعي وسيساعد على إضفاء الطابع المؤسسي على الدعم العام لتنمية ريادة الأعمال لدى النساء”. ووفقا للبيان الصحفي لبنك التنمية الآسيوي، فإن البرنامج يدعم السياسات التي تعزز الوساطة المالية المستدامة، وخاصة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وستساعد الإصلاحات على تعزيز فعالية الإشراف المصرفي وتشجيع التمويل نحو الاستثمارات المستجيبة للبيئة.ومن أجل دعم تنفيذ إجراءات الإصلاح الرئيسية للبرنامج، سيقدم بنك التنمية الآسيوي منحة مساعدة فنية بقيمة 650 ألف دولار. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يساهم البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بتمويل مشترك موازٍ قدره 350 مليون دولار للبرنامج الفرعي 1.منذ أن أصبحت كازاخستان أول دولة في آسيا الوسطى تنضم إلى بنك التنمية الآسيوي في عام 1994، وافق البنك على ما يزيد عن 6.8 مليار دولار من القروض والمنح الحكومية والقطاع الخاص لتمويل المساعدة الفنية. ويشمل التزام بنك التنمية الآسيوي تجاه كازاخستان الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث الاتصال الإقليمي، ودعم مؤسسات القطاع الخاص، وتعزيز المساواة بين الجنسين والمساواة الاجتماعية، وتقديم المنتجات والخدمات المعرفية. ويشكل برنامج التعاون الاقتصادي الإقليمي لآسيا الوسطى جزءا لا يتجزأ من هذه المبادرات، وهو ما يتماشى مع التزام بنك التنمية الآسيوي الأوسع بتحقيق منطقة آسيا والمحيط الهادئ المزدهرة والشاملة والمرنة والمستدامة. تأسس بنك التنمية الآسيوي عام 1966، ويمتلكه 68 عضوا، 49 منهم من المنطقة.











