نشبت مشادة كلامية بين الشيخ حسن الجنايني، أحد العلماء بالأزهر الشريف، و الدكتور محمد علي الداعية الإسلامي، بسبب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم.
وقال الشيخ حسن الجنايني، إن النسخ هو ” تخصيص عام أو تقييد مطلق، أو إظهار حكم ما بطريق التدرج” فالمقصود بـ طريقة التدرج يعني أنه لا يوج إلغاء.
وأضاف خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، المذاع على قناة الشمس، أن فكرة إلغاء نص من كتاب الله، فهذا هدم لـ القرآن الكريم، ولا يمكن لأحد أني فعل ذلك.
ولفت إلى أن الحرف بكتاب الله، لا يمكن نسخة، وأن هناك عدد كبير جدًا نفى نسخ في القرآن الكريم.
” هضربه” والأخير على رأسي
وقد رد الدكتور محمد علي الداعية الإسلامي، أن من ينكر النسخ في القرآن الكريم، فقد أنكر قدرة الله في ملكه، ومشيئته في خلقه.
وأضاف الداعية الإسلامي، أن هناك دليل من كتاب الله على النسخ من القرآن الكريم:” مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”.
ولفت إلي أن الإجماع انعقد على النسخ في القرآن الكريم، ولم يخالف ذلك إلا لـ شاذ لا يلتفت له.
وأوضح الشيخ حسن الجنايني، أنه مع الشيخ محمد علي الداعية الإسلامي، ولكن “هضربه أه بس أحنا مع بعض”، ورد الداعية قائلا:” على رأسي، فأن ولادي”.











